العرض في الرئيسةحقوق وحريات ومجتمع مدني

القضاء الكندي يقرر مصير بيع صفقة أسلحة للسعودية بسبب حرب اليمن

يمنات – صنعاء

يفحص القضاء الكندي منذ الاثنين 19 ديسمبر/كانون أول 2016، في دعوى تقدم بها حقوقيون كنديون ضد قرار الحكومة الكندية بيع مدرعات قتالية للسعودية.

و يتهم رافعوا الدعوى الحكومة السعودية، باستخدام تلك الآليات العسكرية في الحرب ضد اليمن، التي تسجل خروقات لحقوق الإنسان. مشيرين إلى أن ذلك يجعل من كندا متورطة في حرب اليمن و الخروقات التي ترافقها.

و حسب موقع “رأي اليوم” اللندني، أخذ القضاء الكندي بآراء الحقوقيين ومنهم أساتذة جامعيين في القانون والعلاقات الدولية بزعامة دانييل تارب، و قبل الدعوى و بدأ يفحص حرب اليمن وهل تسجل خروقات.

و يبدي الحقوقيون التفاؤل من أن يقرر القاضي منع الصفقة العسكرية خلال الشهر المقبل.

و يقول الحقوقيون أن تقارير المنظمات الدولية والأمم المتحدة تعترف بوقوع جرائم حرب في اليمن استهدفت المدنيين ومنهم الأطفال ودمرت البنية التحتية لليمن.

و يؤكدون أنه بدل بيع الأسلحة للسعودية يجب محاكمة المسؤولين السعوديين على حرب اليمن.

و كانت كندا و السعودية قد وقعتا في فبراير/شباط 2014 على صفقة عسكرية بـ 11 مليار دولار تنص على اقتناء الرياض مدرعات قتالية للمشاة التي تصنعها شركة جينرال ديناميكس.

و ينص العقد على الرفع منه الى قيمة 13 مليار دولار مقابل تدريب كندا للعسكريين السعوديين وتوفير قطع الغيار.

و بموجب العقد ستزود كندا السعودية بهذه المدرعات المتطورة ابتداء من 2017 وحتى 2027.

و تعتبر هذه الصفقة الأكبر في تاريخ الصناعة الحربية الكندية، و لكنها الآن معرضة للإلغاء بسبب حرب اليمن.

و تزداد الضغوطات على الدول الغربية لتجميد صفقات الأسلحة مع السعودية بسبب حرب اليمن.

و ادراكا منها بخطورة ضغط الرأي العام، أقدمت الرياض على التعهد بعدم استعمال القنابل العنقودية في حرب اليمن.

للاشتراك في قناة يمنات على التليجرام انقر هنا

زر الذهاب إلى الأعلى
Your request was blocked.